
[ad_1]
01:03 م
الخميس 03 نوفمبر 2022
حذرت دراسة علمية حديثة، من أن مساحة الأراضي المتاحة لدفن الموتى على وشك النفاد، وأوصت بضرورة البحث عن بدائل للدفن التقليدي الذي يؤدي إلى أضرار للبيئة حيث يستغرق جسد المتوفي عدة عقود ليتحلل في التربة.
الدراسة صدرت عن وحدة The Conversation AFRICA، وهي مشروع بحثي ممول من جامعات كيب تاون وجوهانسبرج وبريتوريا، وطالبت بضرورة العمل على إعادة الأجسام البشرية إلى الطبيعة بأسرع وقت.
وحلّل فريق البحث 408 جثة بشرية، تم استخراجها من القبور والمقابر الحجرية في شمال إيطاليا، لدراستها ومعرفة الظروف التي تساعد في تسريع التحلل. وانتهى الفريق إلى أن عملية التحلل تُلوث التربة والمجاري المائية، وأن حرق الجثث ينتج بصمة كربونية كبيرة.
وقالت الدراسة “بينما يجب احترام طقوس وفاة البشر ودفنهم، وفقًا لمعتقدات الناس، ورغم أن الكنيسة الكاثوليكية سمحت بحرق الجثث منذ 1963، إلا أنها لا تزال تفضل الدفن، كما يعتمد المسلمون أيضا طريقة الدفن التقليدي، أما الهندوس فإنهم يحرقون جثث موتاهم”، وفقا لسكاي نيوز عربية.
وتضيف أن معظم طقوس دفن الموتى التقليدية لها العديد من الآثار الضارة طويلة الأمد على البيئة، موضحة أن بقاء شظايا الخشب والمعدن في التوابيت والصناديق في الأرض يؤدي إلى تسرب المواد الكيميائية…
[ad_2]
المصدر : مصراوى



